الامام موسى بن جعفر (ع) حياته في سطور

اذهب الى الأسفل

الامام موسى بن جعفر (ع) حياته في سطور

مُساهمة من طرف Mohammed في الإثنين أكتوبر 14, 2013 5:07 am

الامام موسى بن جعفر (ع) حياته في سطور

ولد الإمام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في (الأبواء) وهو موضع بين مكة والمدينة في اليوم السابع من صفر سنة128 هـ واستشهد في بغداد في سجن هارون الرشيد مسموماً على يد السندي ابن شاهك المجوسي في شهر رجب في الخامس والعشرين منه في سنة183 هـ وعمره الشريف خمس وخمسون سنة ودفن في الجانب الغربي من بغداد (مقبرة قريش) وتعرف المدينة التي فيها قبره بالكاظمية نسبة اليه وقام بالامامة وله عشرون سنة وكانت مدة امامته (ع) خمساً وثلاثين سنة وكان في ايام امامته بقية ملك المنصور ثم ملك ابنه المهدي ثم ملك ابنه الهادي ثم ملك ابنه هارون الرشيد .
- أبوه : الامام السادس من ائمة أهل البيت (ع) جعفر بن مُحمّد الصادق (ع) .
- أمه : حميدة بنت صاعد الأندلسية الملقبة بالمُصفّاة .
يقول الامام الصادق (ع) فيها : حميدة مصفاة من الادناس كسبيكة الذّهب وما زالت الأملاك تحرسها حتى أُديت إلي كرامة من الله لي وللحجة من بعدي وكانت على درجة عالية من الصلاح والتقوى .
-كنيته : أبو ابراهيم -ابوالحسن- ويُقال له أبو الحسن الماضي وأبو الحسن الاول وغير ذلك .
- القابه : العبد الصالح -العالم- الكاظم - الصابر - باب الحوائج (وقد اشتهر بالكاظم ومعناه الممتلىء خوفاً وحزناً) وقيل لقب بالكاظم لما كظمه من الغيظ وصبر على ما فعله الظالمون به حتى مضى قتيلاً في حبسهم .
وقال سبط بن الجوزي الحنفي صاحب (تذكرة الخواص) وهو معروف عند أهل العراق بباب الحوائج لنجح حوائج المتوسلين به .
- نقش خاتمه : حسبي الله -الملك لله وحده- كن من الله حذراً - ولعل عنده عدة خواتيم (ع) .
- شاعره : السيد اسماعيل الحميري (عليه الرحمة) .
- بوابه : محمد بن الفضل .
- صفته : كان أسمر شديد السمرة كث اللحية أي كثير شعرها حسن الوجه نحيف الجسم قد نهكته العبادة مرعوباً ازهر إلا في القيظ لحرارة مزاجه والمراد بالازهر المشرق المتلألىء لا الأبيض لأنه كان أسمر كما ورد في صفته .
- أولاده : ورد في مناقب ابن اشوب كان له سبعة وثلاثون ولداً18 ذكراً و19 أنثى وقيل اقل من ذلك وقيل اكثر من ذلك .
-كراماته : قد زين البغداديون قصائدهم في ذكر كراماته واليك بعض هذه القصائد :
الأصل للحاج محمد جواد البغدادي فقد سعى إلى مثوى الامام (ع) في حاجته يطلب قضاءها وهو يقول :


يا سَميً الكليمِ جئتكَ أسعى والهوى مركبي وحـبك زادي
ليس تقضى لنا الحوائـــــج الا عند بـــاب الرجاء جد الجوادِ

والتخميس للمرحوم السيد عباس الموسوي البغدادي (عليه الرحمة) :
لم تزل للأنام تحسن صنعــا وتجير الذي أتاك وترعــــــــى
واذا ضاقت الفضا بي ذؤعـــا يا سمي الكليم جئتك أسعى
والهوى مركبي وحبك زادي
أنت غيث للمجد بين ولـولا فيض جدواكم الوجود اضمحلا
قسماً بالذي تعالى وجـــلا ليس تقضــــى لنا الحوائج إلا
عند باب الرجاءِ جد الجوادِ
وقد شطرهما آية الله العظمى الحجة السيد مهدي آل بحر العلوم نور الله مثواه بقوله :
يا سَميَّ الكليم جئتكَ اسعـــــى نحو مغناك قاصداً من بـلادي
مسني الضرُّ وانتحـــى بي فقري والهوى مركبي وحلبك زادي
ليـس تقضــــى لنا الحوائـــــج إلا عند بــاب الحوائج المعتــــادِ
عند بحر الندى أبن جعفر مُوسى عند باب الرجــــاء جد الجواد


- مناقبه (ع) : قال الشيخ المفيد في (الارشاد) أنه لما خرج الرشيد إلى الحج وقرب من المدينة استقبله الوجوه من أهلها يقدمهم موسى بن جعفر (ع) على بغلة فقال له الربيع ما هذه الدابة التي تلقيت عليها أمير المؤمنين وأنت ان طلبت عليها لم تدرك وإن طلبت عليها لم تفت فقال : إنها تطأطأت عن خيلاء الخيل وارتفعت عن ذلة العير خير الامور أوسطهى ولما دخل الرشيد المدينة توجه لزيارة النبي ، فقال السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا ابن عم (مفتخراً بذلك على غيره) فتقدم أبو الحسن موسى (ع) فقال السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبه فتغير وجه الرشيد وبين الغيظ فيه وسأله الرشيد فقال : لم زعمتم أنكم اقرب إلى رسول الله منا فقال لو أن رسول الله انشر فخطب إليك كريمتك هل انت تجيبه فقال سبحان الله وكنت افتخر بذلك على العرب والعجم لكنه لا يخطب اليّ ولا ازوجه إنّه ولدنا ولم يلدكم وسأله الرشيد لم قلتم إنا ذرية رسول الله (ص) ، وجوزتم أن ينسبوكم إليه فيقولون يا بني رسول الله وأنتم بنو علي وإنما ينسب الرجل إلى أبيه دون جده .
فقال (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)
((ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس )) وليس لعيسى أب وإنما اُلحق بذرية الأنبياء من قبل أمه وكذلك الحقنا بذرية النبي (ص) من قبل أمنا فاطمة (ع) وازيدك يا هارون قال تعالى ((فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعوا أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم)) ولم يدع عند مباهلة النصارى غير علي (ع) وفاطمة (ع) والحسن (ع) والحسين (ع) (وهما الابناء) .
من جوامع كلمه : قوله (ع) ((الجواد الذي يؤدي ما افترض الله عليه والبخيل من بخل بما افترض الله عليه)) . وقوله (ع) ((من تكلم في الله هلك ومن طلب الرياسة هلك ومن دخله العجب هلك)) . وقوله (ع) : ((لا تذهب الحشمة بينك وبين اخيك وأبق منها فأن ذهابها ذهاب الحياء)) .
هذه السيرة مقتبسة من كتاب ((الصحيفة الموسوية المقدسة)) لسماحة الشهيد المقدس الحجة الكبير السيد كمال الدين المقدس الغريفي (قدس الله نفسه الزكية) .

Mohammed
عضو ماسي
عضو ماسي

عدد المساهمات : 585
نقاط : 1321
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 24
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى