مستبصر الى الحق : طريقي الى الولاية العلوية ..

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منقول مستبصر الى الحق : طريقي الى الولاية العلوية ..

مُساهمة من طرف الحق في السبت يونيو 30, 2012 11:53 pm

اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته..

كما وعدناكم اخوتنا الكرام سنشرع باذن الله في سرد قصة تحولنا الى مذهب محمد و آل محمد و لو أننا سنسردها باختصار ( أي لن نحكيها بتفاصيلها الكثيرة ) و سنحاول باذن الله أن نلخصها في حوالي الصفحتين و بامكان الاخوة الكرام مناقشة ما يحلو لهم..

بسمه تعالى:

كما ذكرنا سابقا و عدة مرات فاني العضو بلوزداد الذي عرفه الجميع بعناده و تحامله الكبير ضد شيعة أهل البيت عليهم الاسلام لكن و كما قلنا مرار ذلك كان للتغلب على كثير من الهواجس..و قد عرفت و اعتنقت مذهب الامامية الاثنى عشرية بعد بحث و تمحيص تأكدنا خلاله من عدة أمور كان يطرجها الموالين و لا يجد لها علماء أهل السنة جوابا.. و البحث الذي قمنا به من مطلبين:

المطلب الأول: الشورى.

مسألة الشورى و هل كانت فعلا حلا منطقي و شامل لمنصب هام و في غاية الخطورة اسمه منصب الخلافة؟ و هل مارس رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الشورى ملزما بالنص القرآني ( و أمرهم شورى بينهم) و ماهي الأجواء التي تم فيها مبايعة الخليفة الأول أبا بكر خليفة للمسلمين و مالذي حدث بعدها؟ ثم هل استمر هذا النظام ( الشورى ) بعد ذلك و ماهي ظروف انتخاب الخلفاء الثلاثة الأوائل و هل التزموا بالشورى فعلا طيلة ممارستهم لحكم المسلمين خاصة الخليفة الثالث عثمان بن عفان؟ و كيف يتوفى رسول الله و يترك دولته على شفا حفرة من النار ؟

المطلب الثاني: الوصية.

نحاول من خلال هذا المطلب معالجة ما قيل لنا بخصوص أن رسول الله أوصى ( بالاشارة ) أن أبا بكر سيكون الخليفة بعد أن أمره بالصلاة بالمسلمين و حديثه : اقتدوا بالذين من بعدي أبا بكر و عمر و غيره من الأحاديث ثم نحاول أن نناقش حديث الثقلين الذي أثبت بما لا يدع للشك أن الاقتداء بالثقلين : كتب الله و آل البيت عليهم السلام سبيل لا يضل سالكيه أبدا..

و باذن الله نشرع هذا المساء بالمناقشة..



يتبع...

الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 125
نقاط : 363
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منقول رد: مستبصر الى الحق : طريقي الى الولاية العلوية ..

مُساهمة من طرف الحق في السبت يونيو 30, 2012 11:54 pm

بسمه تعالى:

كما ذكرنا في الموضوع فان ملخص البحث الذي قمنا به يتكون من مطلبين الشورى و الوصية قبل ذلك أود التنبيه أني اعتنقت مذهب محمد و آل محمد بعد البحث و التمحيص و طرح بعض الأسئلة التي لم أجد لها اجابات مقنعة في حين أذكر أنه في ديسمبر من العام 2002 قررت ان أكون سلفي لكن هل عن اقتناع ؟

كلا ! فالامر تم بعد أن صاحبت أحدهم و صدقوني أن هذا الشخص ( و أنا لا أود التجريح به لأنه مازال صديقا رغم كل شيء) كانت محاولاته لدفعي الى العقيدة السلفية بالقصص الخرافية التي يذكرها لهم بعض مشايهخم في الأشرطة التي تصلنا الى الجزائر مثل: شاب ذهب الى بانكوك ليلهو بملاهيها الليلية فأدركه الموت فاذا صورته صورة خنزير و شريط للزنداني يذكر فيه أن البعض في منغوليا أعطوه شريطا فيه أصوات التقطوها من باطن الأرض و فسرها أنها أصوات الموتى و هم يعذبون و فتاة أخرى ( قصة يقال أنها جرت في العاصمة هنا ) سبت سلفي بعد أن طلب اليها أن ترتدي لباسا محتشما و هذا في الحافلة فسكت عنها و اذا بها تموت فجأة الى غير ذلك من القصص و الأساطير التي يحولون بها الشباب الى آلات لا تفكر الا في القبر و بالتالي كل عمل دنيوي هو عمل كفر صاحبه مرتد..

على كل حال،

نبدا في طرح ملخص البحث:



المطلب الأول من البحث و هو الشورى:



ينطلق أهل السنة و الجماعة في محاولاتهم التبريرية لاستخلاف أبا بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بما يعرف بالشورى حيث جعلوا لهاذا المصلح هالة من القدسية على صيغة: ( ان الشورى كانت على المؤمنين مفروضة ) !!!

تصوروا اخوتنا الكرام أن تلاميذ الطور المتوسط هنا في الجزائر ( السنة الثامنة في البرنامج القديم) الذي درسته أنا ،يدرسون بأن الصحابة اتفقوا في سلوك حضاري على الاجتماع في سقيفة بني ساعدة بعد وفاة رسول الله و اختاروا أبا بكر خليفة لرسول الله بعد أن مارسوا الشورى في أرقى صورها !!! مصداقا لقوله تعالى: ( و أمرهم شورى بينهم) و لا يتم تدريسنا هنا الحقيقة الكاملة عن اجتماع السقيفة و ما جرى فيها و بعدها و من حضر فيها و يتم التكتم بشدة عن التهديدات التي وقعت بها و اقصاء جزء هام من الصحابة آنذاك...

و لأهل السنة حجة في اتخاذ الشورى تبريرا لما حدث في السقيفة حيث يقول بعضهم أن الشورى أمر (مبني للمجهول) بها رسول الله و مارسها مع أصحابه في حياته و كانت عنوانا سياسيا لدولته !!

أتصور أنهم واهمون و ذلك لعدة أسباب نظرية و واقعية ، فهناك على سبيل المثال مسألة نظرية في غاية الأهمية و هي أن مسألة الشورى لم ترد في القرآن الكريم الا في موضعين فقط و هما قوله تعالى في الآية 159 من سورة آل عمران : ( و شاورهم في الأمر فاذا عزمت فتوكل على الله ) و قوله تعالى في الآية 38 من سورة الشورى : ( و أمرهم شورى بينهم ).

و هاتان الآيتان تشيران الى آلية من آليات علم الادارة أو فن الادارة و ليستا أبدا عنوانا سياسيا لخصوصية النظام السياسي بعد رسول الله و أكثر ما يفهم منهما هو رفض الفكر الاحادي و الاستبداد في الرأي على مستوى العلاقات بين المؤمنين و لا يصح القول بين رسول الله و المؤمنون فرسول الله معصوم و حاشاه أن يستبد بالرأي بل أمره الله بالمشاورة تأكيدا و تدريسا للمؤمنين بعدم استبداد الرأي و قوله تعالى : ( و شاورهم في الأمر ) يؤكد هذا و للأسف الشديد تم مخالفة هذه المبادئ الراقية في اجتماع السقيفة و غيرها كما سنرى ذلك..
و الأمر نفسه ينسحب على السنة النبوية الشريفة بهذا الشأن حيث وردت مادة ( ش و ر ) في مفردات و سياقات مختلفة منها ( الشورى ) و ( أهل الشورى ) في 20 موضعا أغلبها ليس مرفوعا للنبي و انما يرجع الى المرحلة التي تعرف تاريخيا بالخلافة الراشدة..

وورد في السنة لفظ ( استشار) في 133 موضعا هي اما استشارة النبي للناس يوم بدر أو في حادثة الافك أو عن استشاراته لجبريل عليه السلام ليلة الاسراء و المعراج حول عدد الصلوات التي ينبغي أن يقف عندها أو عن الاستشارات الفقهية للخلفاء الراشدين لبعض الصحابة ( و يعترف أهل السنة أن أكثر من استشاره الخلفاء هو أمير المؤمنين عليه السلام و الأمثلة كثيرة)
والذي يدفعنا ( و هذا أمر في غاية الاهمية ) بأن نقول أن الشورى هي مسألة اجرائية تقنية لا علاقة لها بالعنوان السياسي للدولة أن الشورى لم يتم ذكرها أو التطرق اليها لا تصريحا و لا تلميحا في الوثيقة النبوية الشعيرة باسم ( عهد المدينة ) و هي وثيقة سياسية اجتماعية طويلة مروية في كتب السيرة النبوية مثل سيرة ابن هشام.
هذه الوثيقة على طولها و على اهتمامها بالشأن السياسي و الاجتماعي للامة الاسلامية الفتية آنذاك من خلال العلاقات التي ينبغي أن تحكم مختلف ألوان الطيف الثقافية و الدينية و الاثنية و العرقية التي تتكون منها لم يرد فيها أي أثر لكلمة الشورى و لو كان رسول الله يريد أن يؤسس للشورى كعنوان سياسي لدولته فانه حتما كان سيحدد ملامح هذا النظام الشوري في خطوطه العريضة و في جوانبه الاجرائية أو بعضها على الأقل من خلال الاجابة على مثل هذه الأسئلة:

- ماهي الشورى؟ و هل هي ملزمة أو غير ملزمة ؟ و ماهي آلياتها و كيف تمارس؟ و من له الحق في تعيين أهل الشورى؟ و كيف يتم هذا التعيين؟ و ماهي الشروط التي ينبغي أن تتوفر فيهم؟ و هل يكونون من المهاجرين فحسب ام من الأنصار فحسب؟ أم من هؤلاء و هؤلاء؟ و هل لليهود و النصارى في المدينة ممن هم حلفاء للمسلمين حق في هذه الشورى أم لا؟ و من يحسم الخلاف بين أهل الشورى عندما تتعارض الآراء و تصطدم و لا تكون ثمة سبيل الى التوفيق بينها؟ الى غير ذلك من الأسئلة التي لا مفر من طرحها و ايجاد اجابات واضحة و مقنعة و محددة لها في مثل هذا المقام....

هذا كله لم يتم ذكره و لا الاشارة اليه و لو من بعيد في ( عهد المدينة) بل انه صلى الله عليه و آله و سلم لم يذكر حتى كلمة الشورى في هذه الوثيقة التاريخية التي تعتبر الوثيقة السياسية الاسلامية الأولى حيث أطلق عليها اسم ( دستور المدينة)


السقيفة و الشورى:


من المعروف أن اجتماع السقيفة كان بعد أن جاء عمر ابن الخطاب و أخرج أبابكر من داره و أخبره بما تود الأنصار القيام به ( تعيين خليفة لرسول الله منهم )فكان أن ذهب مع عمر ابن الخطاب و أبو عبيدة الجراح ليعلنوا رفضهم لما يجري بحجة أن الخلافة في القريش و كان ما كان و تمت البيعة لأبا بكر كما هو معروف و يحتج أهل السنة على شرعية هذه الخلافة بالشورى لكننا نسأل: أين كانت الشورى يوم السقيفة؟ فاذا كانت الخلافة في قريش كما يقولون فلماذا تم ابعاد فروع هامة من قريش كبني هاشم مثلا؟ و اذا كانت الخلافة في المهاجرين كما جرى الحديث في اجتماع السقيفة فلا ينبغي أن يغيب عن أذهاننا أنه ليس كل المهاجرين من قريش فمنهم من كان من طبقة العبيد كبلال بن رباح و منهم من كان من غير العرب كسلمان الفارسي و صهيب الرومي و بعضهم كانوا من قبائل عربية من غير قريش ثم اننا لا نجد أحدا من أهل الصفة في اجتماع السقيفة ( أهل الصفة هم الطبقة الأكثر فقرا في المدينة اذ كانوا يقيمون في المسجد لأنهم لا يملكون دارا و ليست لهم مصادر للدخل المادي) و من بينهم على سبيل المثال: وائلة بن الأسقع و العرباض بن سارية و جرهد الأسلمي و وهب بن حذيفة الغفاري و غيرهم..

قد يتذرع البعض لعدم اشراك الجميع في الشورى يوم السقيفة بأنه لم يكن هناك فضاء يتسع للجميع في الشورى يوم السقيفة لكن المسألةفي الواقع ليست في عدد الحاضلاين بقدر ماهي في نوعيى الحاضرين يومئذ و انتماءاتهم القبلية و ولاءاتهم السياسية...

نلاحظ أيضا أن انتقال الخلافة لعمر بن الخطاب لم يتم بطريقة شوروية حيث لم يتكرر اجتماع أعيان المهاجرين و الأنصار لا في سقيفة بني ساعدة و لا في مكان آخر و حدث أن انتقلت الخلافة هذه المرة بالتعيين الكتابي حيث كتب الخليفة الأول قبيل وفاته عهدا بتولية عمر بن الخطاب على الأمة حتى أن بعض الصحابة أنكروا ذلك على أبا بكر..

الخليفة الثاني أيضا حصر الخلافة من بعده في ستة أشخاص لا يعرف أحد سبب اختياره لهم بالذات من دون غيرهم...

و مسألة أخرى خطيرة وقعت في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان و هي المسألة المالية و الاقتصادية.عندما يواجه أبو ذر الغفاري و هو الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان والي عثمان على الشام و يقول له: كيف جعلتم مال الله دولا و عباد الله خولا؟ أي من الذي أعطاكم هذه السلطة و هذا الحق؟ ( كدليل على الغياب التام للشورى) فيجيب معاوية بكل جرأة: ان المال هو مال الله يا أبا ذر !!!!

هل معاوية بن أبي سفيان غبي لهذه الدرجة و هل ثمة واحد من المسلمين يشك في أن الأصل التكويني هو مال الله؟ و لكن أيضا: هل أبا ذر يسأل في الجانب الخلقي أم في الجانب التشريعي و الحقوقي؟

صحيح أنه من الناحية التكوينية المال مال الله و كل شيء في الكون هو لله تعالى بلا منازع.لكن المال من الناحية التشريعية و الحقوقية هو مال الأمة. و الخليفة أو السلطة مستأمنة عليه فقط ليس أكثر..


هذه بضعة أمثلة و غيرها تجعلنا نطرح السؤال التالي: هل كان هناك شيء اسمه الشورى في عهد ما بعد رسول الله ؟

الجواب: أكيد لا

و بالتالي هل يعقل أن يتوفى رسول الله و يترك ما بناه تتهدده الكثير من الأخطار و كيف يترك رسول الله أمته دون أن يحدد لهم من يتولى قيادة الامة الى بر الامان خصوصا اذا عرفنا أن الصراعات تفاقمت بعده تصل الى نيتجة التقاتل بالسيف و ضرب الأعناق؟!!

الجواب: منطقيا أن رسول الله قد حدد من يكون خليفته و هو واثق أنه لو أطاع القوم وصيته ما حدث ما حدث و أمر المؤمنون بطاعته و الا كيف نفسر ما حدث بعده ؟ و من تراه يكون هذا الشخص؟ هل هو أبا بكر الذي يدعي القوم أن رسول الله أمره بالصلاة بالناس في مرضه ؟ هل هو عمر بن الخطاب؟ هل هو علي بن أبي طالب؟!

القارئ و الباحث في هذه النقطة في كتب اهل السنة يصطدم بالكثير من التناقضات فمن استخلفه رسول الله؟

الجواب نعرفه في المشاركة القادمة باذن الله و التي ستحمل عنوان: الوصية.


عدل سابقا من قبل الحق في السبت يونيو 30, 2012 11:59 pm عدل 1 مرات

الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 125
نقاط : 363
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منقول رد: مستبصر الى الحق : طريقي الى الولاية العلوية ..

مُساهمة من طرف الحق في السبت يونيو 30, 2012 11:56 pm

اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم...

حياكم الله اخوتنا الكرام و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته..

نأسف للأخير الذي حصل في سرد الجزء الثاني من البحث و لكن ليس باليد حيلة فقد شغلتني بعض الأمور الشخصية و لكم أن تسألوا كم هو صعب تكوين ملف هنا في الجزائر لأسباب عديدة و لكن لا مشكلة فها قد عدنا و لله الحمد و نواصل باذن الله الجزء الأخير من البحث:

في الجزء الأول كنا قد رأينا أنه لا حجة للمتمسكين بحجة الشورى في تبرير الخلافة و رأينا مالذي حدث بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فطرحنا السؤال :هل يتوفى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و يترك كل ما بناه (دولته ) على شفا حفرة من النار؟!!

الحل الوحيد لتفادي ذلك هو بدون أدنى شك تعيين شخص كفوء قادر أن يخلف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فهل أوصى رسول الله الى شخص ما و من هو ؟


يقول أهل السنة هناك بعض النصوص و الآثار التي تدعي الوصية لأبا بكر و عمر !! و يقول الشيعة أن الوصية لعلي عليه السلام ، و رأي الفريقين سنناقشه :


الوصية لأبا بكر:


يعتمد أهل السنة في اثبات صحة خلافة أبا بكر بعيدا عن الشورى ببعض الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و التي يزعم أصحابها أن رسول الله قد أمر بالاقتداء بالذين من بعده أبا بكر و عمر !!!!!!!!

ملاحظة مهمة:

لأن أهل السنة يعتبرون أن كل من ينكر فضيلة لأبا بكر و عمر رافضي نؤكد للاخوة سنة و شيعة أن ما سأكتبه منقول بالحرف الواحد من مؤلف للشيخ محمد بن عبد الوهاب ( رسالة في الرد على الرافضة) و لكن الكتاب الموجود عندي هو ملخص لهذه الرسالة من انجاز أحد طلبة العلم (لم يذكر اسمه) و قد علق على كل الأحاديث التي ذكرها شيخه في هذه الرسالة و المطلب الذي سننقل لكم منه الأحاديث (التي تنص أن أبا بكر يلي رسول الله ) هو مطلب انكار خلافة الخلفاء و طبعا سأنقل فقط الاحاديث التي تصرح أن أبا بكر خليفة بعد رسول الله:


1- عن علي رضي الله عنه قال: دخلنا على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقلنا: يا رسول الله استخلف علينا،قال:ان يعلم الله فيكم خيرا يول عليكم خيركم فقال علي:فعلم الله فينا خيرا فولى علينا خيرنا أبا بكر....رواه الدارقطني..

يقول صاحب الملخص: حديث ضعيف:رواه الحاكم في المستدرك(3/156) و سكت عنه، و حذفه الذهبي لضعفه،و ضعفه الألباني في ضلال الجنة(2/317) و لم أجد الحديث عند الدارقطني،و كذلك ذكره الألباني في ظلال الجنة و عزاه للحاكم و لم يعزه للدارقطني!! ( الله أكبر،محمد بن عبد الوهاب لا يدري حتى أين ذكر الحديث !! )

2- و عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله يقول يكون من بعدي اثنا عشر خليفة أبو بكر لا يلبث الا قليلا ) رواه البغوي بسند حسن !!

قال صاحب الملخص: أخرجه الطبراني (1/45/12) من حديث عبد الله بن عمرو ،و ضعفه الألباني في ضلال الجنة(2/312/1152) و لم أجده عند البغوي و لا من حديث عبد الله بن عمر!!!!!!

3-و عن حذيفة قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اقتدوا بالذين من بعدي أبا بكر و عمر) رواه أحمد، و الترمذي و حسنه،وابن ماجة،و الحاكمو صححه،و رواه الطبراني عن أبي الدرداء ،و الحاكم عن ابن مسعود..

قال صاحب الملخص: أخرجه أحمد (5/382) ، و الترمذي(3662)،و ابن ماجة (92)،و الحاكم (3/79/4454) من حديث حذيفة،و أخرجه الطبراني عن أبي الدرداء بلفظ اقتدوا بالذين من بعدي أبا بكر و عمر،فانهما حبل الله الممدود ،و من تمسك بهما فقد تمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها)،و ضعفه الألباني في ضعيف الجامع(1060) و أخرجه الحاكم في المستدرك(3/80) من حديث ابن مسعود بلفظ:اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر و عمر،و اهتدوا بهدي عمار،و تمسكوا بعهد ابن مسعود) و قال الذهبي: اسناده واه.

4- و عن أنس قال:قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر و عمر، و اهتدوا بهدي عمار و تمسكوا عهد ابن مسعود ) رواه ابن عدي...

قال صاحب الملخص: أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (2/249)

5-عن علي (عليه السلام) قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: سألت الله أن يقدمك ثلاثا فأبى الله الا تقديم أبي بكر و في رواية زيادة: و لكني خاتم الأنبياء و أنت خاتم الخلفاء) رواه الدارقطني و الخطيب و ابن عساكر.

قال صاب الملخص:أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد(11/213)،و ابن عساكر في تاريخ دمشق(45/322)،و عزاه الشوكاني في ( الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) ص346 للدارقطني في الافراد،و قال ابن الجوزي في العلل المتناهية(1/189): لا يصح،و قال الذهبي في ميزان الاعتدال(3/122) : باطل !

6-و عن سفينةقال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المسجد و ضع في البناء حجرا و قال لأبي بكر:ضع حجرك الى جنب حجري،ثم قال لأبي بكر:ضع حجرك الى جنب حجري،ثم قال لعمر:ضع حجرك الى جنب حجر أبي بكر ثم قال:هؤلاء الخلفاء من بعدي..رواه ابن حبان قال أبو زرعة:اسناده قوي لابأس به،و الحاكم و صححه،و البيهقي..

قال صاحب الملخص:ضعيف:أخرجه الحاكم في المستدرك (3/14)،و البيهقي في دلائل النبوة،و ضعفه الألباني في ظلال الجنة (2/316/1157)

7- و روي في تفسير قوله تعالى و اذا أسر النبي الى بعض أزواجه حديثا ) / التحريم:3/ الاخبار بخلافة أبي بكر و عمر !!

قال صاحب الملخص عن هه الدراسة: أخرجه الطبراني في الكبير(12/117/12640) عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس في قول الله : ( و اذا أسر النبي الى بعض أزواجه حديثا ) قال: دخلت حفصة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم في بيتها و هو يطأ مارية فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ( لا تخبري عائشة حتى أبشرك ببشارة فان أباك يلي من بعد أبي بكر اذا ما أنا مت....) الحديث..

قال الهيثمي في المجمع:فيه اسماعيل بن عمرو البجلي و هو ضعيف و قد وثقه ابن حبان،و الضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس، و ذكره ابن كثير في تفسيره (4/495) و قال: اسناده فيه نظر.


هذه سبعة روايات تزعم أن الذي يلي رسو ل الله صلى الله عليه و آله و سلم أبا بكر و عمر !! و طبعا هناك بعض الأحاديث التي لم نذكرها لأنها و ان صحت لا تبين و لا تعني الخلافة مثل حديث:

عن جبير بن مطعم قال:أتت امرأة الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأمرها أن ترجع اليه فقالت: ان جئت و لم أجدك - كأنها تعني الموت -،قال : ( ان لم تجديني فأتي أبا بكر ) رواه البخاري و مسلم و هذا الحديث لا يدل على خلافة أبا بكر في شيء و غيرها من الأحاديث التي لا تعني أن هناك وصية بالخلافة...

اذا يظهر من ها الملخص أنه لم تكن هناك أي وصية بالخلافة لأبي بكر و عمر فلنناقش القول الثاني و الذي يقول أن الوصية لعلي عليه السلام:

حديث الغدير:

حديث الغدير هو من أشهر الأحاديث عند الفريقين سنة و شيعة و يُعتبر حديث الغدير من الأحاديث التاريخية الهامة و المصيرية التي أدلى بها رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) في السنة الأخيرة من حياته المباركة ، و هي من الأحاديث التي تثبت إمامة الإمام امير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و توجب ولايته على جميع المؤمنين بعد ولاية الله تعالى و ولاية رسوله المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) بكل صراحة و وضوح .
تواتر حديث الغدير :

ثم إن حديث الغدير حديث متواتر رواه المحدثون عن أصحاب النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و عن التابعين بصيغٍ مختلفة ، تؤكد جميعها على إمامة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) ، لكون الجوهر الأصلي فيه واحد و إن اختلفت بعض العبارات .

سبب تسميته :

أما نسبة الحديث إلى الغدير فيعود سببه إلى أن النبي أدلى بهذا الحديث على أرض غدير خم [2] في اجتماع حاشد يضم ما يربو على مائة ألف من المسلمين و ذلك بعد رجوعه من أداء مناسك الحج في آخر سنة من حياته المباركة .


لو شرعنا في سرد الطرق التي روي بها حديث الغدير لما انتهينا اليوم و يكفي أن نذكر فقط أن الهيثمي في مجمع الزوائد المجلد السابع في ذكره لفضائل و مناقب الامام علي عليه السلام ( باب قوله صلى الله عليه و آله و سلم: من كنت مولاه فعلي مولاه ) قد ذكر هذا الحديث من 21 طريقا :

http://www.al-eman.com/Islamlib/view...272&CID=134#s6


و سأكتفي بذكر الطريق الأخير فقط من هذا المصدر فقط لأني أعتقده كافيا و البقية نتركها للمناقشة:

14641- وعن وهب بن حمزة قال‏:‏ صحبت علياً‏[‏من المدينة‏]‏ إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت‏:‏ لئن رجعت لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدمت لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ رأيت من علي كذا وكذا، فقال‏:‏ ‏"‏لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدي‏"‏‏.‏

رواه الطبراني وفيه دكين ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله وثقوا‏.‏


أشهد ألا اله الا الله و أن محمدا رسول الله و أن عليا ولي الله...

الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 125
نقاط : 363
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى