اللؤلؤ والمرجان في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل

اللؤلؤ والمرجان في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف الحق في السبت يونيو 30, 2012 9:06 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تفسير اللؤلؤ والمرجان في القران الكريم


قال الحق تبارك و تعالى : " مرج البحرين يلتقيان ، بينهما برزخ لا يبغيان يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان "

لم فسر اللؤلؤ بالحسن عليه السلام و المرجان بالحسين عليه السلام ؟

ذلك لأن اللؤلؤ يتكون في البحر في صدف ( محارة ) و ليس بشجرة في البحر كالمرجان ، فيفلق الصدف و يخرج منه اللؤلؤ ، و الطيب منه يميل إلى الخضرة بخلاف المرجان ، فإنه شجرة حمراء في البحر نابتة في قعره يقطعها أو يقلعها الغواصون ، لا تكون غالبا إلا في بحر عميق لا كما ذكره بعض المفسرين أنه لؤلؤة صغيرة .

فحيث أن إمامنا أبا محمد الحسن عليه السلام منفرد في الإمامة ليس في أولاده إمام حتى يكون كالشجرة ، و لدى انتقاله إلى دار الآخرة تحول بدنه الشريف إلى الخضرة من تأثير السم ، كما أن قصره بالنور الأخضر النفس الكلية الإلهية ، فلذا عبر عنه باللؤلؤ .


و أما إمامنا الحسين فهو سلام الله عليه كالشجرة ، لكون الأئمة التسعة عليهم السلام كلهم ذريته و من نسله ، فهو كالشجرة ، و عند شهادته انقلب بدنه الشريف أحمرا من الدم المنشجب من جراحاته عليه السلام ، كما أن قصره في الجنة أحمر أيضا لما تحلى في الركن الأسفل الساطع بالنور الأحمر ، الطبيعة الكلية تناسب أن يعبر عنه عليه السلام بالمرجان .

الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 125
نقاط : 363
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى