أحذركم أن تكونوا جنود الأعور الدجال فذلك هو الخسران المبين!

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحذركم أن تكونوا جنود الأعور الدجال فذلك هو الخسران المبين!

مُساهمة من طرف قنبر في الخميس فبراير 23, 2012 7:35 pm



[size=25]أحذركم أن تكونوا جنود الأعور الدجال فذلك هو الخسران المبين .
جميع الرسل والرسالات حذرت أممها من فتنة الأعور
الدجال ((المسيح الدجال )) وقد حذر نبينا أمته من هذه الفتنة الطامة فقال :
((إن ألله لم يبعث نبيا . إلا حذر أمته المسيح الدجال . وأنا آخر الأنبياء
. وأنتم آخر الأمم . وهو خارج فيكم لا محالة)) (1)
فإذا كان ذلك كذلك فأين تحذير موسى عليه السلام لليهود ؟؟
فإذا كان عيسى بن مريم نبيٌ جاء بعد موسى يحذر أمته من فتنة المسيح الدجال
فيقول في إنجيل متى : ((لأنه سيقوم مسحاء كذبة ويُعطون آيات عظيمة . وعجائب
حتى يُضلوا ها أنا قد سبق وأخبرتكم)) (2)
ثم جاء من بعده نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم محذرا من هذه الفتنة الطامة التي لا تُبقي ولا تذر.
وهكذا رأينا الأنبياء وكل من آتى بفكرة دينية كانت أو غيرها حذر أتباعه من
فتنة هذا الأعور . ولكن مالنا نرى التوراة تخلو من التحذير من فتنة هذا
الأعور ؟ فإين تحذير موسى ؟ ألا يدلنا ذلك على شيء غريب مريب في الديانة
اليهودية أنها لربما تكون هي أصل البلاء والشر الذي يتمثل بالأعور الدجال
أو المسيح الدجال.
ولكننا واستنادا إلى تحذير عيسى وتحذير النبي ص المذكور نقول بان موسى حذر
اتباعه من فتنة هذا الأعور ، ولكنها ذابت واختفت حالها حال النصوص التي رأى
اليهود أنها تضرهم لو بقيت فأزالوها ، ولكن السيد المسيح عندما جاء ارجع
النص إلى مكانه وحذر من فتنته كما مر .
يقول كتاب التراث الإسرائيلي : (( الكتب التي حوت التنبوءات عن المستقبل
والتي كتبها اليهود وأذاعوها بينهم ورغبة في ابعاد ما حسبه اليهود خاطئا أو
ضارا، تعين عليهم أن يفرزوه من مجموعة الكتب المتداولة)) (3)
علما أن أول من يؤمن بالأعور الدجال هم أهل السنة بكافة طوائفهم ، وذلك
لأنهم من المجسمة الذين يعتقدون بتحقق رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة
ولذلك فإن الأعور الدجال عندما يظهر سوف يعلن ((أنه الله)) فيُسارع أهل
السنة إلى الإيمان به لأن ذلك ممكن عندهم خصوصا إذا رأوا الأموال وهي تُصب
من بين يديه صبا والنعم تتناثر امامه فإذا كانوا الآن يُطيعون الحاكم
الظالم ويأتمرون بأمره طمعا في ما يرميه لهم من أموال ، فما يمنع أنهم
يؤمنوا بالأعور بعد أن يروا من آياته الكبرى امامهم وقد روى ذلك كبار
أئمتهم : ((وأنه متى خرج يزعم أنه الله ، فمن آمن به وصدقه ، لم ينفعه صالح
من عمله سلف)) (4)
لهذا السبب وأسباب أخرى ولربما لتحصين الشيعية من الوقوع في هذا المنزلق
الخطير نفى الشيعة بشدة رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة واثبتوا استحالة
ذلك .ولذلك فإن الخطر الشيعي الذي يتم التحذير منه من قبل الدوائر
الاستخبارية ومن يسير في ركابهم من الأنظمة الإسلامية او العربية الفاسدة
يزداد حدة يوما بعد يوم فالغربيون وأذنابهم عندما يقرأون عن الشيعة فهم
يتحسسون رقابهم عندما يقرؤون وينظرون حولهم فزعا من المارد الشيعي إذا تحرك
. يقول رئيس المخابرات الفرنسية الكسندر دي مارانش : ((إن أكبر الأخطار
التي تواجه الشرق الأوسط هي قيام امبراطورية شيعية من حدود الهند إلى شواطئ
البحر المتوسط. وأن إسرائيل عند قيام هذه الإمبراطورية سوف تدفع ثمنا
غاليا)) (5)
ومن هنا اوعزت أمريكا وإسرائيل إلى خدامها في دول الخليج والعالم أن
يُساهموا في دفع القتال السني الشيعي إلى ابعد الحدود ودعمه بأموال النفط
وذلك من أجل أن يطول أجل عجوز بني صهيون .



فإذا كان بضع مئآت من مقاتلي حزب الله اسقطوا اسطورة الجيش الصهيوني الذي
لا يقهر فما بالك لو تحرك مئآت الملايين من الشيعة بعزيمتهم وإيمانهم
الصادق الذي لا يخشى إلا الله تعالى . هذه الملايين المخلصة والتي سوف تخرج
تحت راية المهدي ليس فيها أي مقاتل من أهل السنة لأن هؤلاء سوف ينصرون
اليهود والنصارى ويقفون معهم ويؤمنون بالأعور الدجال على أنه الله
.ويُطيعون الحاكم الظالم الذي يُصلي بهم صلاة الجمعة يوم الأربعاء فيُطيعوه
. فلم يتبقى في بحر الفتن إلا جزيرة صغيرة عائمة وسط هذه الأمواج
المتلاطمة من فتن آخر الزمان وهذه الجزيرة اسمها الشيعة قابضين بأسنانهم
على قضية المهدي عج . في هذا الوقت يخرج المهدي وهو في عمر الثلاثين عاما
كما تقول المفكرة المسيحية جين داكسون : ((وعندما يبلغ العشرين أو الثلاثين
يعلن نفسه للعالم كله (الصيحة) ويقوم هذا الشاب بنشر دعوته وتعاليم دينه
وإن عقيدته لن تكون هي المسيحية بل نوع آخر من التوحيد يقوم على قوة الله
العليا أو توحيد الله العلي القدير وسيلعب دورا هاما في التاريخ وسيكون من
ألد أعداء اليهود على الإطلاق)). (6)
وقد جاء في الحديث عن النبي ص قبل جين بمآت السنين ما يؤكد هذا المعنى عندما قال : ((يُبعث بين الثلاثين والأربعين)). (7)
عندها يبرز الشيعة بقيادة امامهم إلى النزال الأكبر إلى معركة تاج المعارك
الكبرى في تاريخ الجنس البشري وعلى أنقاض هذه المعركة يبرز المسيح عليه
السلام وهذه المعركة تُعرف في الإسلام باسم ((الملحمة الكبرى)) وتعرف في
الإنجيل بـ (( معصرة غضب الله العظمى يوم الله القادر على كل شيء )) وتعرف
عند اليهود بـ ((الخربة الأبدية آرمكدون)) .
هذه المعركة التي تصفها التوراة وصفا مرعبا وكأنها ترى تلك الحرب النووية
التي سوف تتطاير صواريخها الإسلامية من باكستان وإيران حيث تقول التوراة :
((وهذه الضربة التي يضرب بها الرب كل الشعوب التي تتجند ، لحمهم يذوب وهم
واقفون على أقدامهم ، وعيونهم تذوب في أوقابها ولسانهم يذوب في فمهم)) .
(8)
يقول الدكتور الصائغ في وصف هذه المعركة : أنها كالضربات النووية
واشعاعاتها الحارة اللاهبة التي تُذيب كل شيء كما رأيناها في اليابان أو
كما حدث في معركة المطار في بغداد حيث وجد الجيش بقع دهنية تحت كل بدلة
عسكرية لجندي عراقي بينما ذاب اللحم وتبخر. (9)



يا لهُ من هجوم كاسح سيشنه المهدي عج وهو يقود الشيعة نحو النصر المؤزر على
أعداء الإنسانية. يجلس المهدي على كرسي مجده ويرسل القادة إلى مشارق الأرض
ومغاربها ويبدأ الهلع والخوف يدب في قلوب الأعداء ويبحثون عن مكان يختبئون
فيه من الذراع الإسلامية الضاربة فيصوّر سفر الرؤيا هذا الهلع والخوف في
مشهد وحركة مثيرة فيقول : ((وملوك الأرض والعظماء والأغنياء والأمراء
والأقوياء وكل عبد وكل حر أخفوا أنفسهم في المغاور ــ الملاجئ ــ وفي صخور
الجبال ـــ الأنفاق ــ وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا وأخفينا من
وجه الجالس على العرش إن يوم الغضب العظيم قد جاء ومن يقوى على الوقوف
أمامه)) . (10)
من المؤسف له حقا أن أئمة عظيمة من المسلمين سوف تهلك بسيف المهدي عج لأنها
سوف تقف مع اليهود والنصارى . كما ا ثبتت لنا التجربة المعاصرة أن هؤلاء
وقفوا مع صدام وأمريكا وإسرائيل في حربهم ضد إيران حيث سخروا كل امكاناتهم
المادية من أجل القضاء على الدولة الإسلامية الفتية فلا يأخذكم الغرور
والتضليل أيها الأخوة من أبناء المذاهب الأخرى فإن دراستنا أوصلتنا إلى أن
الذي يبدأ بهم المهدي عج هم أنتم والله حيث سيطهر مكان تحركه ومقر قيادته
منكم لكي يأمن شركم وغدركم ومكركم فإذا أحببتم أن تكونوا من أنصار حفيد
رسول الله ومن عينه تعالى لإحقاق الحق وإقامة العدل فأبدوا من الآن بالتوجه
إلى الله تعالى أن يلهمكم حب المهدي عج وحب أتباعه . لأن القول الفصل إذا
وقع فلا ينفع نفسٌ ايمانها لم تكن آمنت من قبل .فبادروا قبل الصيحة ووقوع
الأمر.



إن قيادات الصراع في آخر الزمان ثلاث تعترفون بإثنين منها ولكنكم تنكرون الثالث مع أن القرينة تقول بوجوده حيا .
فالأعور الدجال والمسيح بن مريم وكلاهما حي الأول في الجزيرة (11) والثاني
في السماء فما هو المانع أن يكون طرف النزاع الثالث المهدي حي هو الآخر إذا
كان الطرفان الآخران أحياء؟. خصوصا وأن المهدي هو الطرف الأهم في هذه
القضية وعليه يتوقف مصير العالم .فهل يُعقل أن يكون المسيح الذي هو جندي من
جنود المهدي حيا ، وكذلك الدجال الذي سوف يضل العالم حيا ، ولكن المهدي عج
لم يُخلق بعد أو هو ليس حي أو ميت أو يُخلق في آخر الزمان!
أي عقلٌ هذا الذي يقول بأن اليد اليمين حيّة واليد الشمال حيّة ولكن القلب غير حي. أليست الحياة تدب من القلب إلى سائر الأعضاء .
يا اخوان السنا وإياكم روينا أن الأرض لا تخلو من حجة وإذا خلت من الحجة ساحت باهلها . فمالكم كيف تحكمون.
لقد بدأ الأعور الدجال يبني قواعده على أراضيكم ويُحشد قواته تحت أنظاركم ،
ويخزّن أسلحته في بيوتكم ، ينعق عبر فضائياتكم بصوته القبيح من دياركم
فماذا تفعل قواعد الإنجرليك في تركيا، وقواعد الأسطول الخامس في البحرين
وقاعدة القديد في قطر وقواعد الحفوف والجفر وغيرها في السعودية وفي اليمن
وفي الجزائر وفي المغرب وفي تونس وفي مصر وفي الأردن وفي الكويت وفي كل
مكان يتواجد فيه أهل السنة حول المكان المبارك لخروجه الميمون .
أحذركم أن تكونوا جنود الأعور الدجال ويده الضاربة فذلك هو الخسران المبين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1- رواه الحاكم في المستدرك ومسلم في صحيحه وأبو داود والترمذي وأحمد وغيرهم . وقالوا حديث صحيح .
2- إنجيل متى الإصحاح 24 : 23.
3- الدكتور صابر طعيمة ، كتاب التراث الإسرائيلي ص 271.
4- روته مجموعة من الصحاح . منهم أحمد وابن حبان والحاكم وابن جرير والطبراني .
5- صحيفة الأهرام العدد 24/10/1986.
6- راجع تفسير دانيال أبرنسايد ن ورؤية جين داكسون المنشورة في صحيفة آخر ساعة عدد
26/9/1984.
7- راجع كتاب الحاوي ص 239.
8- سفر زكريا الإصحاح 14 : 12.
9- راجع كتاب مشتهى كل الأمم ص 95.
10- سفر الرؤيا الإصحاح 6 : 16
11- كما في الروايات من أن ابن صياد عمره آلاف السنين وهو المسيح الدجال أو
الأعور الدجال ، وأن الصحابة كانوا يعرفونه وأن النبي ص قال له : اخسأ .
اخسأ فإنك لن تعدوا أجلك ولن تبلغ أملك . ثم قال لأصحابه : ما بعث الله عز
وجل نبيا إلا وأنذر قومه المسيح الدجال وإن الله عز وجل قد أدخره إلى يومكم
هذا . فما تشابه عليكم أمره فإن ربكم ليس بأعور. راجع كتاب بشارة الإسلام ص
19.


الكاتب / مصطفى الهادي وفقه الله

[/size]

قنبر
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 119
نقاط : 263
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى